عادة ما يكون هناك لبس وغموض حول مفهوم الاحتراق النفسي وارتباطه بالضغوط النفسية نتيجة التداخل في التعريف بين المصطلحين. وقد فرق نيوهاوس بينهما في ثلاث خصائص:

– يحدث الاحتراق النفسي من ضغوط العمل النفسية نتيجة تضارب الأدوار وازدياد حجم العمل.

– يحدث الاحتراق لهولاء الذين عادة ما يتبنون رؤية مثالية لأداء الأعمال والاضطلاع بالمسئوليات المهنية.

– يرتبط الاحتراق عادة بالمهام التي يتعذر على الشخص تحقيقها.

والأفراد الذين يتسمون بالطموح العالي والدافع القوي لإنجاز الأشياء هم المرشحين للوقوع في براثن الاحتراق، حيث يسخر الفرد وقته وجهده في العمل في نفس الوقت الذي يحقق فيه توقعات الآخرين منه، لذا يشعر بالإنهاك والتعب وعدم القدرة على إنجاز المهام، وعدم القدرة على التركيز الذهني والعملي والتردد واضطراب النوم والأرق والصداع وهبوط ضغط الدم، بالإضافة للحساسية تجاه الآخرين العدوانية.  

 ،مُقتطف من كتاب ( العلاقات الشخصية واستراتيجيات التواصل)، د.خولة حسن الحديد ، دمشق، دار العوام، 2023م.

3 Comments

  1. Nabil Ibrahim February 19, 2020 at 3:31 pm - Reply

    معلومات بقدر بساطتها لكنها جداً مهمة ,في خضم التطور التكنولوجي ووضغوطات الحياة تتفاقم المشاكل الى أن تصل الى مراحل الانهيار الجسدي وتبدأ العلاجات بالادوية التي تفعل فعلها المؤقت, لكن دون وعي بأصل المشكلة وبالتالي الحل.
    هذه اضاءات تمهد لثقافة ووعي نحن بأمس الحاجة اليها في وقتنا الحالي.
    بالتوفيق

    • kmarabia February 20, 2020 at 12:01 am - Reply

      شكرا اااااااا

  2. عبد اللطيف السعيد May 5, 2024 at 3:39 pm - Reply

    كتابات نفتقر إليها أو قل من يتطرق إليها من الكتاب وقل من يلتفت إليها من القراء ، ولا شك أن الاضطرابات الناجمة عن ضغط العمل كما أشارت إليها الدكتورة خولة لها الأثر الاول في حدوث المعاناة النفسية والجسدية يضاف إليها متواصل هذه المعاناة واستمرارها لاستمرار الضغوط وعدم أخذ قسط من الراحة أيما كانت يزيد من تفاقم الحالة، اتمنى للدكتورة خولة النجاح في خدمة الجوانب النفسية عندنا .

Leave A Comment