
( ال ) التعريف و( سوى وغير )
أداة التعريف (ال) لا تدخل إلا على الأسماء، وفي ذلك قول “ابن مالك” في ألفيته التي جمع فيها قواعد اللغة العربية في ألف بيت من الشعر :
الجر والتنوين والندا وأل ………. ومسند للاسم تمييز حصل .
والمعنى أن الجر والتنوين والنداء وأداة التعريف (ال)، وكذلك الإسناد هي ما يميز الاسم عن غيره.
وحيث أن كلمة (غير) هي أداة تدخل على الصفة فتقلب المعنى، كأن نقول (غير الصادق ) بمعنى (كاذب) أو (غير الجبن)، بمعنى (شجاع)، وعليه لا يجوز أن تدخل عليها أداة التعريف (أل) .
( غير ) نكرة متوغلة في الإبهام والتنكير، فلا تفيدها إضافتها إلى المعرّف تعريفاُ.
وقيل إنّ لا تَتَعَرَّفُ غيرُ بالإِضافةِ لِشِدَّةِ إبهامِها. وإذا وقَعَتْ بين ضِدَّيْنِ ك “غَيْرِ المَغْضوبِ عليهم”، ضَعُفَ إبْهامُها أو زالَ تنكيرها. *عن القاموس المحيط للفيروز آبادي
وكذلك في حالة الإضافة، وواقع الحال أن غالبية اللغويين الذين أضافوا (ال) إلى غير، قد فعلوا ذلك انسجامعاً مع العامة ولتسهيل استخدامها، كما فعل مجمع اللغة العربية بالقاهرة، فقد أقر أخيرا ادخال (ال) التعريف قبلها لتسهيل الاستعمال ولا سيما في المجال القانوني. ولكن مازال النحويون الأصوليون يعترضون على هذا الأمر.

( سوى )
مثل غير في تنكيرها وتوغلها في الإبهام، ووصف النكرة بها وعدم تعرفها ( سوى) ، من مثل: ( ما ربحث سوى الهم والغم).
أما استعمال هذين الاسمين في الاستثناء فليس أصلا فيهما وإنما كان ذلك بالحمل على (إلا) ، لأنها الأصل في أدوات الاستثناء ، ولأن ( إلا ) تحمل على (غير) أيضا فيوصف بها .
إذا ما عملت غير وسوى في الاستثناء، أخذت حكم المستثنى وموقعه، وأضيفت إلى ما بعدها، ( وهو المستثنى في الأصل) نحو: (أحببت الجميع غيرَ فلانٍ) . فـ ( غير) : تأخذ حكم المستثنى هنا فتعرب : مستثنى منصوب وجوباً، وهو مضاف و( فلان) : مضاف إليه مجرور بالكسرة ( وهو المستثنى في الأصل).
* تدخل ( ال) التعريف على الاسم الذي يأتي بعد ( غير، سوى) : غير المغضوب، غير الشجاع ، سوى الروم، سوى الحسرة… الخ

شكرا د خولة لأنه فعلا نسيانين القواعد والاعراب لكن أكيد فضائح كتابة التمييز بين التاء المربوطة والمبسوطة شغلة وغير الياء متل حكيتي
محامين بيرافعوا بالقضاء بهالاخطاء
أتمنى الاستفادة من هذا التذكير. ممكن مجرد التذكير بهذه الأمور البسيطة نجد فرق بالكتابة. شكرا لاهتمامك