
الفصل بين المضاف والمضاف إليه
من الأغلاط الشائعة في الكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة الفيسبوك: الفصل بين المضاف والمضاف إليه .
الاسم المضاف يكون عادة اسم نكرة مثل : أخوة، أبناء، فيمكن تعريفه، أي نقله من التنكير إلى التعريف عن طريق إضافته إلى اسم معرفة، فنقول: إخوة صديقي، أبناء العرب.. وهكذا، بحيث يغدو كل من المضاف والمضاف إليه بهذا الأسلوب بمثابة الكلمة الواحدة، فلا يجوز الفصل بين أجزائها، أي لا يجوز الفصل بين المتضايفين.

هذا الغلط شائع إلى درجة أن الكثيرين ممن يكتبون باللغة العربية يقعون فيه، وهم يعتقدون أن أسلوبهم هذا في الكتابة أسلوب صحيح، وقد دخل إلى أساليبنا اللغوية عن طريق الترجمة من اللغات الأخرى، إذا كانت هذه الترجمة يقوم بها أشخاص لا يتقنون اللغتين إتقانا تاما، فينقلون الأسلوب الأجنبي كما هو، من دون أن يدركوا أنه لا يصلح في اللغة العربية . إذ يمكن الفصل بين المتضايفين في اللغات الأجنبية.
يرد في كتابات بعض الأخوة على صفحاتهم عبارات مثل:
جاء إخوة وأبناء صديقي لزيارتنا.
إخوة : اسم مضاف أضيف إلى الاسم صديقي . كيف نقحم كلمة : وأبناء، بين المتضايفين قبل أن نأتي بالمضاف إليه؟ لأن المتضايفين بمثابة الكلمة الواحدة .
والكتابة الصحيحة:
جاء إخوة صديقي وأبناؤه.
حضر طلاب المدرسة ومدرسوها.
بقلم: عبد اللطيف السعيد

شكراً لجهودكم
بارك الله فيكم
معلومات مهمة و ضرورية جدا .
شكراً لك
الأغلاط مأخوذة من كتابات رواد الفيسبوك وليست أغلاطاً افتراضية
جزاك الله كل خير
تحياتي …
اضافات مبدعة واضاءات اكثر من جميلة نقع فيها غالبا !!
شكرا لكم استاذنا الكريم على هذه الاطلالة النافعة.
جزاك الله كل خير
مع جزيل الشكر لهذه الاضاءات ,حبذا لو تطرق الاستاذ الى علم الدلالة في اللغة العربية في المرات القادمة .
ذاك بحث يحتاج إلى إطالة. إن شاء الله تعالى سأجهز أبحاثا متخصصة قريبا
جزيل الشكر لك ، اضاءة سريعة ومفيدة
جزاك الله كل خير