الوحي لا يأتي إلي إلا وأنا أجول في الطرقات والقطارات، فربما تنضح الحروف من تجاربي، وربما تتلاقى مع تقاطعات وجوه البشر.
المهم بعد سهر ليلتين ووجع شديد في الأذن ،عرفت وأيقنت تماما أن السبب في ذلك هو أني لا أرى ولا أقدس هذه العاشقة الحبيبة التي تحمل كل شيء، إنها روحي، فأعباءها غالباً نابعة من حمل الآخرين ومشاكلهم وهمومهم أيضاً.

أبناءكم ليسوا لكم بل هم أبناء الحياة
كثيراً ما أفكر ببعضٌ من هؤلاء العقلاء الذين هم الأهل (الأسرة – أولياء الأمور ..وغيرها من مسميات اجتماعية)، الذين يرسمون لأبنائهم طرقا لها بداية و لا نهاية لها أبدا، أما بمعتقداتهم الموروثة التي يؤطرونهم فيها وهم ما زالوا أغراراً، أو بتضخيم أناهم لاستمرارية غريزة البقاء لديهم عبر الهيمنة والسيطرة، وليس من خلال الحب أبداً ، فالفرق شاسع وكبير بينهما، وإن كانوا قد تفانوا بالعطاء بعمرهم، وضحوا بكنوزهم في سبيل تربية أولادهم، فشتان هنا بين الحياة للاستمتاع بالحب، وبين الخوف النابع من التعلق الموسوم بالعبودية تجاه أركان حياتهم كلها.
أتساءل دائماً لما كل هذه الجدران المبنية، والتي ترتفع أعمدتها يوماً بعد يوم، لتزيد الهوة الشاشعة بينهم وبين أنفسهم حتى؟
هؤلاء الذين يربطون أبناءهم بتعظيمهم لتلك الأنا المتضخمة القاتلة لديهم، فالرسائل المرسلة الموجهة إلى أولادهم تحمل دائماً حروفاً مبطّنة، مسمومة تدخل للعقل وكأنها السم القاتل، فتجعله يهوج كالثور الهائج الذي ينطح نفسه أولاً، ويؤذي بعدها ما ومن حوله، ولا يُمكن لهذا الغرائزي الذي يمضي بروح “الثور” أن يعِ تماماً مالذي أخافه ؟!!
هل هو التعلق العبودي بأهله كونهم مصدر الرضا والنجاح في الحياة؟
إن العصيان عقابه الهلاك الأبدي، نعم فها هنا “الله” الكريم، المُحب، هو ذاته من كان قد أسقط أبناءه “آدم وحواء” إلى أسفل درجات الجحيم، لكونهما عصيا أوامره، وأكلا من ثمار شجرة المعرفة، وهذه قصة بحد ذاتها لا يمكننا تفسيرها.

أليست المحبة عارية، طاهرة، تحتاج إلى مساحة لكي نجتازها عبر أرواحنا، لتصل إلى قلوب من أحببناهم ؟
لماذا شجرة المعرفة محرّمة، بينما شجرة الخير والشر مباحة لهم؟
لما كل هذه الأسئلة؟
إذ لا يمكنني أبدا إيجاد الأجوبة لكل ذلك أبداً .. فالأجوبة متغيرة، ومتقلبة حسب الزمان والمكان، وهي استدلالية استقرائية وليست حاسمة، والمرء ماعليه إلا أن يطرح التساؤلات، ويلاحظ ويلاحظ ليحصل من خلال عقله على الأجوبة في كل مرة ومرة، فالغاية هنا هي إيجاد معنى الوجود من خلال الأسئلة والأسئلة، ولكن غاية هذه الأسئلة يجب أن تؤدي إلى سطوع الفلسفة من جديد، أي يجب عليها أن ترمِ إلى التمرد لا الاستكانه أبداً ، وبدون ذلك لم ولن يتم التغيير، فالتمرد على الواقع هو لبنة التطور.
نعمل نواطير كروم لا نملك حتى قطرة من خمرها
يالله كم أني أرى هذا الكون كله في داخلي، وأنا الآن في هذا القطار الذي يقف في كل محطة مع أقنعة البشر المرسومة على محياهم، و أيضا مع الأقنعة المفروضة عليهم بحجة حمايتهم من فايروس السياسة الخطير”كورونا”.
كم هذا المشهد مؤلم مع حقيقة عيونهم المتعبة، والمنسدلة، الخائفة، فالعالم صنع لهم الوحش الظاهري الفتاك بأرواحهم، ولم يعلموا يوماً بأنهم مغادرون هذه القطارات شاؤوا أم أبوا، فالموت محتم ومفروض أيضاً، فرحلة العمر تُقاس برفة عين، فكلّنا نعمل نواطير كروم لا نملك حتى قطرة من خمرها.
الحرية وعيش اللحظة الراهنة
لدي إحساس قوي في داخلي بالحرية، لا أعلم تماماً مصدره، هل هو التخلي وعدم التعلق بأي شيء ملموس في حياتي؟ أم لأن علاقتي بكل ما حولي منوطة بقدسية الحب العظيمة، القادرة على صنع المعجزات، حتماً.. فلا مكان هنا أبدا للعبثية من الوجود، فهناك عند تجلي الحب تشرق الشمس في داخلنا، لنستطع بعدها معاينة النور الذي يحتوينا، فهو الذي يمنحنا لحظات التعري إذ نكون نحن “أنفسنا” الحقيقية، وليس إلا ذلك.
(عندما أجد شيئًا لأعبر عنه، أقوم به دون تفكير في الماضي أو المستقبل)* بابلو بيكاسو

هذا الإحساس يذكرنا بقوة “الآن” مع انبعاث نور اللحظة التي نحياها، فالماضي والمستقبل لم يعد لهما حضور أبداً.
وجودنا فقط هو ما نحيا فيه من قوة الحضور الآني واللحظي مع الله، الذي يبعث فينا الحياة مجدداً لنقول لأنفسنا: (ها نحن هنا فلنحيا من جديد)، فإن الازدهار الحقيقي لا يكتمل إلا بالامتنان للحظة الراهنة، والعيش فيها الآن، والذي غالباً ما نكون خارج محياها في لحظات عمرنا المشوشة.
(المجتمعات ترتقي مع ارتقاء شعور الأفراد بذواتهم…)
فلنرتقِ بأنفسنا، ولنتسامَ بها إلى مكانتها المرموقة التي تليق بالإنسان كإنسان ، لذلك هنا إذا عدنا إلى فكرة لبنة التطور التي ذكرتها سابقاً، فإنها لم ولن تُبنَ في المجتمعات إلا من خلال الفرد، وخلال ارتقائه بروحه، في الأول والأخير “كفرد”، لديه رسالة سيسلمها لغيره من بعده من الأجيال، والتي تكون منوطة يقيناً باعتبار “نفسه” هي أساسات وجوده، فهو سراج الفتيل، فأينما وضع يكون النور، فالحكمة الحقيقية هنا ليست بايجاده الكنوز، ولا في استمراره بالبحث عنها، بل تكمن في أن يكون مؤمناً بأن الخالق قد أودع في داخله كنوزاً عظيمة، وما عليه إلا إيجاد مفاتيحها، لفتح أبوابها، ومن هنا تبدأ الرحلة، ويبدأ ظهور الجوانب المشرقة في الحياة.

وأخيرا وليس آخراً لا يسعني إلا التذكير بصديقنا “الحلاج” وهو يقول: (من لم يقف على إشاراتنا ، لم ترشده عباراتنا)، والمتصوف الآخر “ابن عربي” إذ يقول : (سيبقى الحب ديني وإيماني)…
*بقلم: مايا سمعان.
*اللوحات الفنية للفنان العالمي بابلو بيكاسو.

مايا العزيزة 💐
كتييير حبيت يلي كتبتي مايا رسم الواقع بصورة ادبية مميزة فيها من روح الكتاب الفلاسفة وبتحمل بمعانيها مواضيع سامية
اللوحات الرائعة والاقتباسات يلي استخدمتيها من شيوخ الحب (مؤسسين الطريقة الصوفية ) فكرة كتيير حلوة
كلامك الجميل عن الحب أيضًا زكرني بمقولة للحلاج بتقول :
الناس موتى وأهل الحب أحياء .
أهلين عبد الناصر شكرا كتير لتعليقك و سعيدة بأنه أثر فيك النص وأفكاره وأنمنى ان تكون بكل الخير يارب
مقالة رائعة نحتاج إليها في هذا الزمن الصعب. حيث أضاع الإنسان بوصلته، فبوصلة الإنسان تكمن في الروح الخالدة عبر رحلتها الأرضية بالأفعال السامية وصولا إلى السماء. وفقك الله ورعاك.فنادرا ما نجد اليوم تلك المقولات التي تلبي احتياجات العقل والقلب . دمتم بخير وعافية وسعادة.
شكرا دكتور أيمن حيث القلوب النقية تكون البوصلة ..دمت القلب المحب والمتألق بكل الصفا
محباتي وتحياتي لك
الروح طلقية وحيه وحرة لكن قيدناها بكثير من القيود والحدود لها ارادة حرة مقالك يحرر الروح من هءه القيود
صوفية بجعه
تحياتي مايا
دعيت إلى التركيز على ارتقاء الإنسان
لا شك أن الإنسان هو غاية في ذاته
لكن أعتقد أن الارتقاء الإنساني لا يأتي بقرار
لأنه تراكم وعي
ومن الممكن أن يكون مصدره هذه الحركة التاريخية ماديا
كثير من المعارف المكتسبة لم تكن غايتها الإنسان بقدر ما كانت مصالح فرد خاصة ومادية
كالحروب والغزوات والاكتشافات
لكن هذه الحركة الإنسانية راكمت وعيا
ودائما مع كل كشف معرفي جديد يكون هنالك تنبؤ بمستقبل أفضل للإنسان لكن مع الوقت تتجه كثير من المعارف نحو الشر المؤذي للإنسان
وهنا تبدأ الأسئلة حول الغاية الإنسانية
مثلا وعينا بالطبيعة كان سطحيا وكنا ننظر إليها كمصدر للثروات تتراكم لخدمة الإنسان ومع مرور الوقت تم استنزاف موارد هذه الطبيعة ووصلنا إلى مكان أصبح فيه النشاط الانساني مهددا للطبيعة وهذا الأمر انعكس على مستقبل الإنسان ولاحقا أصبح هنالك وعي مختلف بالطبيعة
فهي ليست مصدرا للثروات والمواد القابلة للاستثمار فثط إنما كظرف يحتوي الإنسان وأي إخلال بقوانينها أو استنزافها سيكون خطرا على الإنسان إذاً الإنسان أصبح جزءا هنا وهو خاضع لقوانينها
ولأن الإنسان جزء – وهذا وعي جديد – وجدت بحوث ودراسات أكثر لمنظومة الحياة لنعرف أين نحن
في المقابل كان يوجد كثير من التأملات المعرفية القديمة حول هذا الأمر ومع ذلك قليلا ما استرعت الانتباه حتى جربنا بأنفسنا وتشكل وعينا حولها.
دعيت يا مايا إلى التركيز على ارتقاء الإنسان
لا شك أن الإنسان هو غاية في ذاته
لكن أعتقد أن الارتقاء الإنساني لا يأتي بقرار
لأنه تراكم وعي
ومن الممكن أن يكون مصدره هذه الحركة التاريخية ماديا
كثير من المعارف المكتسبة لم تكن غايتها الإنسان بقدر ما كانت مصالح فرد خاصة ومادية
كالحروب والغزوات والاكتشافات
لكن هذه الحركة الإنسانية راكمت وعيا
ودائما مع كل كشف معرفي جديد يكون هنالك تنبؤ بمستقبل أفضل للإنسان لكن مع الوقت تتجه كثير من المعارف نحو الشر المؤذي للإنسان
وهنا تبدأ الأسئلة حول الغاية الإنسانية
مثلا وعينا بالطبيعة كان سطحيا وكنا ننظر إليها كمصدر للثروات تتراكم لخدمة الإنسان ومع مرور الوقت تم استنزاف موارد هذه الطبيعة ووصلنا إلى مكان أصبح فيه النشاط الانساني مهددا للطبيعة وهذا الأمر انعكس على مستقبل الإنسان ولاحقا أصبح هنالك وعي مختلف بالطبيعة
فهي ليست مصدرا للثروات والمواد القابلة للاستثمار فثط إنما كظرف يحتوي الإنسان وأي إخلال بقوانينها أو استنزافها سيكون خطرا على الإنسان إذاً الإنسان أصبح جزءا هنا وهو خاضع لقوانينها
ولأن الإنسان جزء – وهذا وعي جديد – وجدت بحوث ودراسات أكثر لمنظومة الحياة لنعرف أين نحن
في المقابل كان يوجد كثير من التأملات المعرفية القديمة حول هذا الأمر ومع ذلك قليلا ما استرعت الانتباه حتى جربنا بأنفسنا وتشكل وعينا حولها.
مقال جميل…يسلم ايديكي⚘
تحياتي مايا
دعيت إلى التركيز على ارتقاء الإنسان
لا شك أن الإنسان هو غاية في ذاته
لكن أعتقد أن الارتقاء الإنساني لا يأتي بقرار
لأنه تراكم وعي
ومن الممكن أن يكون مصدره هذه الحركة التاريخية ماديا
كثير من المعارف المكتسبة لم تكن غايتها الإنسان بقدر ما كانت مصالح فرد خاصة ومادية
كالحروب والغزوات والاكتشافات
لكن هذه الحركة الإنسانية راكمت وعيا
ودائما مع كل كشف معرفي جديد يكون هنالك تنبؤ بمستقبل أفضل للإنسان لكن مع الوقت تتجه كثير من المعارف نحو الشر المؤذي للإنسان
وهنا تبدأ الأسئلة حول الغاية الإنسانية
مثلا وعينا بالطبيعة كان سطحيا وكنا ننظر إليها كمصدر للثروات تتراكم لخدمة الإنسان ومع مرور الوقت تم استنزاف موارد هذه الطبيعة ووصلنا إلى مكان أصبح فيه النشاط الانساني مهددا للطبيعة وهذا الأمر انعكس على مستقبل الإنسان ولاحقا أصبح هنالك وعي مختلف بالطبيعة
فهي ليست مصدرا للثروات والمواد القابلة للاستثمار فثط إنما كظرف يحتوي الإنسان وأي إخلال بقوانينها أو استنزافها سيكون خطرا على الإنسان إذاً الإنسان أصبح جزءا هنا وهو خاضع لقوانينها
ولأن الإنسان جزء – وهذا وعي جديد – وجدت بحوث ودراسات أكثر لمنظومة الحياة لنعرف أين نحن
في المقابل كان يوجد كثير من التأملات المعرفية القديمة حول هذا الأمر ومع ذلك قليلا ما استرعت الانتباه حتى جربنا بأنفسنا وتشكل وعينا حولها.
برافو عليكي مايا
بتمنالك كل التوفيق 👏
اسلوبك وطريقتك بالسرد كتير مميزين🌹
مايا الصديقة …. سحرتني الكلمات وانسيابية السرد لقد اخذتني الى عالمك الذي رسمته في اذهاننا …شكرا لطيب قلمك وابداعك
مقال جميل يسلم ايديكي استاذة مايا⚘
رائعة و مميزة مايا.. افكارك و اسلوبك و كل شي كتير حلو و راقي💐
كتير حلوة و في سلاسة بالسرد و الطرح، دعيتي للرقي الاخلاقي للانسان و هاد بحد ذاتو موضوع كبير و ضخم لان هاد بيرجع بالبداية للتربية و المنشأ بالبيئة المحيطة للانسان و بعدها بيتحول ليصير شي طبيعي، مع كامل الاحترام و التقدير
عزف جميل وايقاع متفرد لمفردات الواقع يختلط فيها بالصخب والضوضاء والنشاذ ليخرج منها لحن نتكئ عليه بين الحين والاخرز
مقالة جيدة جدا وبنفس الوقت الهمتني لاشياء كثيره شكرا مايا
بسام
ماقراته يعيد الينا ذكرياتنا واحلامنا الهاربة الجميلة ويطرح علينا الاسئلة المريرة بمفاجاتها
من يقراك يعود الى البدايات حيث الصمت سيد المكان والزمان لينطق ويتكلم …فاللغة تحرر وانطلاق
في لغتك نداءات عشق مخبوءة تستهدف الرؤية والرؤى فتجلب الذات لذاتها في الاخر ….وتفيض عشقا لتسترد المعشوق وتتوحدبه .
كم هو جميل نور يسوع :” واي فضل في ان تحب من يحبك
المحبة ام القيم الانسانية العليا جميعا وبدونها لن يستقيم الانسان ولا حتى ظله .
بالمحبة وحدها لايعود الظاهر ظاهرا ولا الباطن باطنا بل يصبحا واحدا وان غاب احدهما عن الاخر حلت الاسرار المقدسة رابطا بينهما ليتوحدا مجددا
هكذا تمتزج الذكورة بالانوثةوتمتزج الانوثة بالذكورة ليكونا كائنا واحدا
وهكذا يمتزج الملكوت السماوي بالملكوت الدنيوي
وما الالوهة سوى ذلك التألق البشري .
مقال اكثر من رائع ينم علي شخص محب للحياة ، يهدف الي تطوير الذات والمجتمعات .. كل التوفيق لك مايا الجميلة
تَمرُدنا على ما حقنوه فينا سيستنزف من روحنا وأجسادنا الكثير وقد فعلت منذ سنين فبتّ كالثور الهائج الذي نطح نفسه أولاً وأذى كل من حوله.
أقرأ كلماتك فتقول “لست وحدك” . شكراً مايا
تمردنا على ما حقنوه فينا سيستنزف منا روحنا واجسادنا الكثير وقد فعلت فبتّ “كالثور الهائج الذي نطح نفسه أولاً وأذى كل من حوله”،
كلماتك تقول “لست وحدك”.
شكراً مايا
الوجود اسمى شيء في الحياة، والارتقاء بالنفس هو ارتقاء بالحياة نفسها، ان نحترم ذواتنا، ومن الطبيعي بأن نحترم ذوات الآخرين، هذا الارتقاء يجعلنا أن نعشق الحياة، وأن نبحث عن اشياء اخرى كي نفرح بها الاخرين، حينها الموت فعلاً سيكون كارثة لأن الحياة باتت جميلة بفعل عملنا واثار الآخرين…محبات لك ياجميلة انت، وصاحبة قلم جميل ايضا. دمتم
مقال فلسفي وجداني إنساني بامتياز. ما فينا نصير أحرار اذا ما تحررنا من القيود والموروثات اللي بتخلي الإنسان يجمد محله ويصير متل الصنم بس بنفس الوقت يتحرر من الأنانية وينظر إلى الدنيا بعمق وبتجرد وكمان عن طريق الحب. برافو مايا. تحياتي
جاد الحلو
كلمات رائعة لصديقة رائعة كالعادة، وكما قلت عزيزتي مايا: ” فلنرتقِ بأنفسنا، ولنتسامَ بها إلى مكانتها المرموقة التي تليق بالإنسان كإنسان”.
كلماتك رائعة كالعادة …يعطيكي العافية مايا💐
عيش اللحظة، عدم الملكية وطرح الأسئلة باستمرار.. وصفة للاستمتاع بحياة فردانية وسط الخراء الذي يعم العالم..
عزيزتي مايا!
رسمك للواقع بصورة متميزة فلسفية تحمل معاني سامية وعالية تعبر عن جذورك الذي تبحث عن الروح الخالدة بالكلمة والأفعال السامية.
ارتقائك الى الانسانية جميل جداً وذو مسعى متميز ولكن يحتاج الى طريق طويل وزمن للنضوج ومما يجعلني فخور بك انك قطعت هذا المشوار بفترة انتقالية قصيرة.
أتمنى لك كل التوفيق والنجاح والتألق الدائم بهذا الأسلوب والسرد لأفكارك والذي أرى واعتقد شيء مخبئ داخله.
شكرا صفية أتمنى ان تبقى الفراشة التي تطير في حقول هذا العالم لتكتشف الحرية في كل مرة ومرة …دمتي بالخير والعطاء للأطفال وكل الفرح ل روحك
الخوف النابع من تجارب سابقة يجعل الحب مشوه..
بعيد عن الحب الذي يحمل العطاء والسعادة بنجاح من نحب… بل الخوف المزروع في قلوبنا يكون طاغي على كل شيء.. حتى على الحب نفسه..
حبك للغة عميق جدا.. وتوظيف مفرداتها رائع… بالتوفيق مايا