الوحي لا يأتي إلي إلا وأنا أجول في الطرقات والقطارات، فربما تنضح الحروف من تجاربي، وربما تتلاقى مع تقاطعات وجوه البشر.
المهم بعد سهر ليلتين ووجع شديد في الأذن ،عرفت وأيقنت تماما أن السبب في ذلك هو أني لا أرى ولا أقدس هذه العاشقة الحبيبة التي تحمل كل شيء، إنها روحي، فأعباءها غالباً نابعة من حمل الآخرين ومشاكلهم وهمومهم أيضاً.

مايا سمعان


أبناءكم ليسوا لكم بل هم أبناء الحياة
كثيراً ما أفكر ببعضٌ من هؤلاء العقلاء الذين هم الأهل (الأسرة – أولياء الأمور ..وغيرها من مسميات اجتماعية)، الذين يرسمون لأبنائهم طرقا لها بداية و لا نهاية لها أبدا، أما بمعتقداتهم الموروثة التي يؤطرونهم فيها وهم ما زالوا أغراراً، أو بتضخيم أناهم لاستمرارية غريزة البقاء لديهم عبر الهيمنة والسيطرة، وليس من خلال الحب أبداً ، فالفرق شاسع وكبير بينهما، وإن كانوا قد تفانوا بالعطاء بعمرهم، وضحوا بكنوزهم في سبيل تربية أولادهم، فشتان هنا بين الحياة للاستمتاع بالحب، وبين الخوف النابع من التعلق الموسوم بالعبودية تجاه أركان حياتهم كلها.
أتساءل دائماً لما كل هذه الجدران المبنية، والتي ترتفع أعمدتها يوماً بعد يوم، لتزيد الهوة الشاشعة بينهم وبين أنفسهم حتى؟
هؤلاء الذين يربطون أبناءهم بتعظيمهم لتلك الأنا المتضخمة القاتلة لديهم، فالرسائل المرسلة الموجهة إلى أولادهم تحمل دائماً حروفاً مبطّنة، مسمومة تدخل للعقل وكأنها السم القاتل، فتجعله يهوج كالثور الهائج الذي ينطح نفسه أولاً، ويؤذي بعدها ما ومن حوله، ولا يُمكن لهذا الغرائزي الذي يمضي بروح “الثور” أن يعِ تماماً مالذي أخافه ؟!!
هل هو التعلق العبودي بأهله كونهم مصدر الرضا والنجاح في الحياة؟
إن العصيان عقابه الهلاك الأبدي، نعم فها هنا “الله” الكريم، المُحب، هو ذاته من كان قد أسقط أبناءه “آدم وحواء” إلى أسفل درجات الجحيم، لكونهما عصيا أوامره، وأكلا من ثمار شجرة المعرفة، وهذه قصة بحد ذاتها لا يمكننا تفسيرها.

أليست المحبة عارية، طاهرة، تحتاج إلى مساحة لكي نجتازها عبر أرواحنا، لتصل إلى قلوب من أحببناهم ؟
لماذا شجرة المعرفة محرّمة، بينما شجرة الخير والشر مباحة لهم؟
لما كل هذه الأسئلة؟
إذ لا يمكنني أبدا إيجاد الأجوبة لكل ذلك أبداً .. فالأجوبة متغيرة، ومتقلبة حسب الزمان والمكان، وهي استدلالية استقرائية وليست حاسمة، والمرء ماعليه إلا أن يطرح التساؤلات، ويلاحظ ويلاحظ ليحصل من خلال عقله على الأجوبة في كل مرة ومرة، فالغاية هنا هي إيجاد معنى الوجود من خلال الأسئلة والأسئلة، ولكن غاية هذه الأسئلة يجب أن تؤدي إلى سطوع الفلسفة من جديد، أي يجب عليها أن ترمِ إلى التمرد لا الاستكانه أبداً ، وبدون ذلك لم ولن يتم التغيير، فالتمرد على الواقع هو لبنة التطور.
نعمل نواطير كروم لا نملك حتى قطرة من خمرها
يالله كم أني أرى هذا الكون كله في داخلي، وأنا الآن في هذا القطار الذي يقف في كل محطة مع أقنعة البشر المرسومة على محياهم، و أيضا مع الأقنعة المفروضة عليهم بحجة حمايتهم من فايروس السياسة الخطير”كورونا”.
كم هذا المشهد مؤلم مع حقيقة عيونهم المتعبة، والمنسدلة، الخائفة، فالعالم صنع لهم الوحش الظاهري الفتاك بأرواحهم، ولم يعلموا يوماً بأنهم مغادرون هذه القطارات شاؤوا أم أبوا، فالموت محتم ومفروض أيضاً، فرحلة العمر تُقاس برفة عين، فكلّنا نعمل نواطير كروم لا نملك حتى قطرة من خمرها.
الحرية وعيش اللحظة الراهنة
لدي إحساس قوي في داخلي بالحرية، لا أعلم تماماً مصدره، هل هو التخلي وعدم التعلق بأي شيء ملموس في حياتي؟ أم لأن علاقتي بكل ما حولي منوطة بقدسية الحب العظيمة، القادرة على صنع المعجزات، حتماً.. فلا مكان هنا أبدا للعبثية من الوجود، فهناك عند تجلي الحب تشرق الشمس في داخلنا، لنستطع بعدها معاينة النور الذي يحتوينا، فهو الذي يمنحنا لحظات التعري إذ نكون نحن “أنفسنا” الحقيقية، وليس إلا ذلك.

(عندما أجد شيئًا لأعبر عنه، أقوم به دون تفكير في الماضي أو المستقبل)* بابلو بيكاسو

هذا الإحساس يذكرنا بقوة “الآن” مع انبعاث نور اللحظة التي نحياها، فالماضي والمستقبل لم يعد لهما حضور أبداً.
وجودنا فقط هو ما نحيا فيه من قوة الحضور الآني واللحظي مع الله، الذي يبعث فينا الحياة مجدداً لنقول لأنفسنا: (ها نحن هنا فلنحيا من جديد)، فإن الازدهار الحقيقي لا يكتمل إلا بالامتنان للحظة الراهنة، والعيش فيها الآن، والذي غالباً ما نكون خارج محياها في لحظات عمرنا المشوشة.
(المجتمعات ترتقي مع ارتقاء شعور الأفراد بذواتهم…)
فلنرتقِ بأنفسنا، ولنتسامَ بها إلى مكانتها المرموقة التي تليق بالإنسان كإنسان ، لذلك هنا إذا عدنا إلى فكرة لبنة التطور التي ذكرتها سابقاً، فإنها لم ولن تُبنَ في المجتمعات إلا من خلال الفرد، وخلال ارتقائه بروحه، في الأول والأخير “كفرد”، لديه رسالة سيسلمها لغيره من بعده من الأجيال، والتي تكون منوطة يقيناً باعتبار “نفسه” هي أساسات وجوده، فهو سراج الفتيل، فأينما وضع يكون النور، فالحكمة الحقيقية هنا ليست بايجاده الكنوز، ولا في استمراره بالبحث عنها، بل تكمن في أن يكون مؤمناً بأن الخالق قد أودع في داخله كنوزاً عظيمة، وما عليه إلا إيجاد مفاتيحها، لفتح أبوابها، ومن هنا تبدأ الرحلة، ويبدأ ظهور الجوانب المشرقة في الحياة.

وأخيرا وليس آخراً لا يسعني إلا التذكير بصديقنا “الحلاج” وهو يقول: (من لم يقف على إشاراتنا ، لم ترشده عباراتنا)، والمتصوف الآخر “ابن عربي” إذ يقول : (سيبقى الحب ديني وإيماني)…

*بقلم: مايا سمعان.

*اللوحات الفنية للفنان العالمي بابلو بيكاسو.

28 Comments

  1. عبدالناصر July 26, 2020 at 7:27 pm - Reply

    مايا العزيزة 💐
    كتييير حبيت يلي كتبتي مايا رسم الواقع بصورة ادبية مميزة فيها من روح الكتاب الفلاسفة وبتحمل بمعانيها مواضيع سامية
    اللوحات الرائعة والاقتباسات يلي استخدمتيها من شيوخ الحب (مؤسسين الطريقة الصوفية ) فكرة كتيير حلوة
    كلامك الجميل عن الحب أيضًا زكرني بمقولة للحلاج بتقول :
    الناس موتى وأهل الحب أحياء .

    • Maia Samaan August 23, 2020 at 11:42 pm - Reply

      أهلين عبد الناصر شكرا كتير لتعليقك و سعيدة بأنه أثر فيك النص وأفكاره وأنمنى ان تكون بكل الخير يارب

  2. د. أيمن قتلان July 26, 2020 at 8:11 pm - Reply

    مقالة رائعة نحتاج إليها في هذا الزمن الصعب. حيث أضاع الإنسان بوصلته، فبوصلة الإنسان تكمن في الروح الخالدة عبر رحلتها الأرضية بالأفعال السامية وصولا إلى السماء. وفقك الله ورعاك.فنادرا ما نجد اليوم تلك المقولات التي تلبي احتياجات العقل والقلب . دمتم بخير وعافية وسعادة.

    • Maya Samaan August 26, 2020 at 11:25 pm - Reply

      شكرا دكتور أيمن حيث القلوب النقية تكون البوصلة ..دمت القلب المحب والمتألق بكل الصفا
      محباتي وتحياتي لك

  3. sofya July 26, 2020 at 9:58 pm - Reply

    الروح طلقية وحيه وحرة لكن قيدناها بكثير من القيود والحدود لها ارادة حرة مقالك يحرر الروح من هءه القيود
    صوفية بجعه

    • عبد الحميد July 26, 2020 at 11:21 pm - Reply

      تحياتي مايا
      دعيت إلى التركيز على ارتقاء الإنسان
      لا شك أن الإنسان هو غاية في ذاته
      لكن أعتقد أن الارتقاء الإنساني لا يأتي بقرار
      لأنه تراكم وعي
      ومن الممكن أن يكون مصدره هذه الحركة التاريخية ماديا
      كثير من المعارف المكتسبة لم تكن غايتها الإنسان بقدر ما كانت مصالح فرد خاصة ومادية
      كالحروب والغزوات والاكتشافات
      لكن هذه الحركة الإنسانية راكمت وعيا
      ودائما مع كل كشف معرفي جديد يكون هنالك تنبؤ بمستقبل أفضل للإنسان لكن مع الوقت تتجه كثير من المعارف نحو الشر المؤذي للإنسان
      وهنا تبدأ الأسئلة حول الغاية الإنسانية
      مثلا وعينا بالطبيعة كان سطحيا وكنا ننظر إليها كمصدر للثروات تتراكم لخدمة الإنسان ومع مرور الوقت تم استنزاف موارد هذه الطبيعة ووصلنا إلى مكان أصبح فيه النشاط الانساني مهددا للطبيعة وهذا الأمر انعكس على مستقبل الإنسان ولاحقا أصبح هنالك وعي مختلف بالطبيعة
      فهي ليست مصدرا للثروات والمواد القابلة للاستثمار فثط إنما كظرف يحتوي الإنسان وأي إخلال بقوانينها أو استنزافها سيكون خطرا على الإنسان إذاً الإنسان أصبح جزءا هنا وهو خاضع لقوانينها
      ولأن الإنسان جزء – وهذا وعي جديد – وجدت بحوث ودراسات أكثر لمنظومة الحياة لنعرف أين نحن
      في المقابل كان يوجد كثير من التأملات المعرفية القديمة حول هذا الأمر ومع ذلك قليلا ما استرعت الانتباه حتى جربنا بأنفسنا وتشكل وعينا حولها.

  4. عبد الحميد الشحنة July 26, 2020 at 10:18 pm - Reply

    دعيت يا مايا إلى التركيز على ارتقاء الإنسان
    لا شك أن الإنسان هو غاية في ذاته
    لكن أعتقد أن الارتقاء الإنساني لا يأتي بقرار
    لأنه تراكم وعي
    ومن الممكن أن يكون مصدره هذه الحركة التاريخية ماديا
    كثير من المعارف المكتسبة لم تكن غايتها الإنسان بقدر ما كانت مصالح فرد خاصة ومادية
    كالحروب والغزوات والاكتشافات
    لكن هذه الحركة الإنسانية راكمت وعيا
    ودائما مع كل كشف معرفي جديد يكون هنالك تنبؤ بمستقبل أفضل للإنسان لكن مع الوقت تتجه كثير من المعارف نحو الشر المؤذي للإنسان
    وهنا تبدأ الأسئلة حول الغاية الإنسانية
    مثلا وعينا بالطبيعة كان سطحيا وكنا ننظر إليها كمصدر للثروات تتراكم لخدمة الإنسان ومع مرور الوقت تم استنزاف موارد هذه الطبيعة ووصلنا إلى مكان أصبح فيه النشاط الانساني مهددا للطبيعة وهذا الأمر انعكس على مستقبل الإنسان ولاحقا أصبح هنالك وعي مختلف بالطبيعة
    فهي ليست مصدرا للثروات والمواد القابلة للاستثمار فثط إنما كظرف يحتوي الإنسان وأي إخلال بقوانينها أو استنزافها سيكون خطرا على الإنسان إذاً الإنسان أصبح جزءا هنا وهو خاضع لقوانينها
    ولأن الإنسان جزء – وهذا وعي جديد – وجدت بحوث ودراسات أكثر لمنظومة الحياة لنعرف أين نحن
    في المقابل كان يوجد كثير من التأملات المعرفية القديمة حول هذا الأمر ومع ذلك قليلا ما استرعت الانتباه حتى جربنا بأنفسنا وتشكل وعينا حولها.

  5. Klaus July 26, 2020 at 11:01 pm - Reply

    مقال جميل…يسلم ايديكي⚘

  6. عبد الحميد July 26, 2020 at 11:20 pm - Reply

    تحياتي مايا
    دعيت إلى التركيز على ارتقاء الإنسان
    لا شك أن الإنسان هو غاية في ذاته
    لكن أعتقد أن الارتقاء الإنساني لا يأتي بقرار
    لأنه تراكم وعي
    ومن الممكن أن يكون مصدره هذه الحركة التاريخية ماديا
    كثير من المعارف المكتسبة لم تكن غايتها الإنسان بقدر ما كانت مصالح فرد خاصة ومادية
    كالحروب والغزوات والاكتشافات
    لكن هذه الحركة الإنسانية راكمت وعيا
    ودائما مع كل كشف معرفي جديد يكون هنالك تنبؤ بمستقبل أفضل للإنسان لكن مع الوقت تتجه كثير من المعارف نحو الشر المؤذي للإنسان
    وهنا تبدأ الأسئلة حول الغاية الإنسانية
    مثلا وعينا بالطبيعة كان سطحيا وكنا ننظر إليها كمصدر للثروات تتراكم لخدمة الإنسان ومع مرور الوقت تم استنزاف موارد هذه الطبيعة ووصلنا إلى مكان أصبح فيه النشاط الانساني مهددا للطبيعة وهذا الأمر انعكس على مستقبل الإنسان ولاحقا أصبح هنالك وعي مختلف بالطبيعة
    فهي ليست مصدرا للثروات والمواد القابلة للاستثمار فثط إنما كظرف يحتوي الإنسان وأي إخلال بقوانينها أو استنزافها سيكون خطرا على الإنسان إذاً الإنسان أصبح جزءا هنا وهو خاضع لقوانينها
    ولأن الإنسان جزء – وهذا وعي جديد – وجدت بحوث ودراسات أكثر لمنظومة الحياة لنعرف أين نحن
    في المقابل كان يوجد كثير من التأملات المعرفية القديمة حول هذا الأمر ومع ذلك قليلا ما استرعت الانتباه حتى جربنا بأنفسنا وتشكل وعينا حولها.

  7. Zouhair July 26, 2020 at 11:39 pm - Reply

    برافو عليكي مايا
    بتمنالك كل التوفيق 👏
    اسلوبك وطريقتك بالسرد كتير مميزين🌹

  8. سمعان مخائيل July 26, 2020 at 11:47 pm - Reply

    مايا الصديقة …. سحرتني الكلمات وانسيابية السرد لقد اخذتني الى عالمك الذي رسمته في اذهاننا …شكرا لطيب قلمك وابداعك

  9. Basel July 27, 2020 at 1:32 am - Reply

    مقال جميل يسلم ايديكي استاذة مايا⚘

  10. Reem July 27, 2020 at 9:43 am - Reply

    رائعة و مميزة مايا.. افكارك و اسلوبك و كل شي كتير حلو و راقي💐

  11. Fawaz omarin July 27, 2020 at 10:02 am - Reply

    كتير حلوة و في سلاسة بالسرد و الطرح، دعيتي للرقي الاخلاقي للانسان و هاد بحد ذاتو موضوع كبير و ضخم لان هاد بيرجع بالبداية للتربية و المنشأ بالبيئة المحيطة للانسان و بعدها بيتحول ليصير شي طبيعي، مع كامل الاحترام و التقدير

  12. Nabil Ibrahim July 27, 2020 at 10:29 am - Reply

    عزف جميل وايقاع متفرد لمفردات الواقع يختلط فيها بالصخب والضوضاء والنشاذ ليخرج منها لحن نتكئ عليه بين الحين والاخرز

  13. Bassam July 27, 2020 at 11:37 am - Reply

    مقالة جيدة جدا وبنفس الوقت الهمتني لاشياء كثيره شكرا مايا
    بسام

  14. طلال العبدالله July 27, 2020 at 1:44 pm - Reply

    ماقراته يعيد الينا ذكرياتنا واحلامنا الهاربة الجميلة ويطرح علينا الاسئلة المريرة بمفاجاتها
    من يقراك يعود الى البدايات حيث الصمت سيد المكان والزمان لينطق ويتكلم …فاللغة تحرر وانطلاق
    في لغتك نداءات عشق مخبوءة تستهدف الرؤية والرؤى فتجلب الذات لذاتها في الاخر ….وتفيض عشقا لتسترد المعشوق وتتوحدبه .
    كم هو جميل نور يسوع :” واي فضل في ان تحب من يحبك
    المحبة ام القيم الانسانية العليا جميعا وبدونها لن يستقيم الانسان ولا حتى ظله .
    بالمحبة وحدها لايعود الظاهر ظاهرا ولا الباطن باطنا بل يصبحا واحدا وان غاب احدهما عن الاخر حلت الاسرار المقدسة رابطا بينهما ليتوحدا مجددا
    هكذا تمتزج الذكورة بالانوثةوتمتزج الانوثة بالذكورة ليكونا كائنا واحدا
    وهكذا يمتزج الملكوت السماوي بالملكوت الدنيوي
    وما الالوهة سوى ذلك التألق البشري .

  15. Mohamed Ali July 27, 2020 at 3:20 pm - Reply

    مقال اكثر من رائع ينم علي شخص محب للحياة ، يهدف الي تطوير الذات والمجتمعات .. كل التوفيق لك مايا الجميلة

  16. عدنان July 27, 2020 at 4:07 pm - Reply

    تَمرُدنا على ما حقنوه فينا سيستنزف من روحنا وأجسادنا الكثير وقد فعلت منذ سنين فبتّ كالثور الهائج الذي نطح نفسه أولاً وأذى كل من حوله.
    أقرأ كلماتك فتقول “لست وحدك” . شكراً مايا

  17. عدنان July 27, 2020 at 4:22 pm - Reply

    تمردنا على ما حقنوه فينا سيستنزف منا روحنا واجسادنا الكثير وقد فعلت فبتّ “كالثور الهائج الذي نطح نفسه أولاً وأذى كل من حوله”،
    كلماتك تقول “لست وحدك”.
    شكراً مايا

  18. ندى رستم July 27, 2020 at 4:58 pm - Reply

    الوجود اسمى شيء في الحياة، والارتقاء بالنفس هو ارتقاء بالحياة نفسها، ان نحترم ذواتنا، ومن الطبيعي بأن نحترم ذوات الآخرين، هذا الارتقاء يجعلنا أن نعشق الحياة، وأن نبحث عن اشياء اخرى كي نفرح بها الاخرين، حينها الموت فعلاً سيكون كارثة لأن الحياة باتت جميلة بفعل عملنا واثار الآخرين…محبات لك ياجميلة انت، وصاحبة قلم جميل ايضا. دمتم

  19. Jad El-Helou July 27, 2020 at 7:35 pm - Reply

    مقال فلسفي وجداني إنساني بامتياز. ما فينا نصير أحرار اذا ما تحررنا من القيود والموروثات اللي بتخلي الإنسان يجمد محله ويصير متل الصنم بس بنفس الوقت يتحرر من الأنانية وينظر إلى الدنيا بعمق وبتجرد وكمان عن طريق الحب. برافو مايا. تحياتي
    جاد الحلو

  20. Ghassan Alassabashi July 28, 2020 at 11:09 am - Reply

    كلمات رائعة لصديقة رائعة كالعادة، وكما قلت عزيزتي مايا: ” فلنرتقِ بأنفسنا، ولنتسامَ بها إلى مكانتها المرموقة التي تليق بالإنسان كإنسان”.

  21. رانيا July 28, 2020 at 9:44 pm - Reply

    كلماتك رائعة كالعادة …يعطيكي العافية مايا💐

    • amad July 30, 2020 at 11:10 am - Reply

      عيش اللحظة، عدم الملكية وطرح الأسئلة باستمرار.. وصفة للاستمتاع بحياة فردانية وسط الخراء الذي يعم العالم..

  22. وليد العوض August 20, 2020 at 3:45 pm - Reply

    عزيزتي مايا!
    رسمك للواقع بصورة متميزة فلسفية تحمل معاني سامية وعالية تعبر عن جذورك الذي تبحث عن الروح الخالدة بالكلمة والأفعال السامية.
    ارتقائك الى الانسانية جميل جداً وذو مسعى متميز ولكن يحتاج الى طريق طويل وزمن للنضوج ومما يجعلني فخور بك انك قطعت هذا المشوار بفترة انتقالية قصيرة.
    أتمنى لك كل التوفيق والنجاح والتألق الدائم بهذا الأسلوب والسرد لأفكارك والذي أرى واعتقد شيء مخبئ داخله.

  23. Maya Samaan August 26, 2020 at 11:27 pm - Reply

    شكرا صفية أتمنى ان تبقى الفراشة التي تطير في حقول هذا العالم لتكتشف الحرية في كل مرة ومرة …دمتي بالخير والعطاء للأطفال وكل الفرح ل روحك

  24. Elie Barchini August 30, 2020 at 9:55 pm - Reply

    الخوف النابع من تجارب سابقة يجعل الحب مشوه..
    بعيد عن الحب الذي يحمل العطاء والسعادة بنجاح من نحب… بل الخوف المزروع في قلوبنا يكون طاغي على كل شيء.. حتى على الحب نفسه..
    حبك للغة عميق جدا.. وتوظيف مفرداتها رائع… بالتوفيق مايا

Leave A Comment